عصابة الحوثيين الى أين!

الأربعاء 04-10-2017 05:17 مساء | 30 قراءة | 0 تعليق

عادل الشجاع

تتصرف الحوثية كعصابة إجرامية بل كمؤسسة للجريمة والسطو والعنف.

 

وعلى الرغم من تشكيل تحالف بين المؤتمر وهذه الجماعة وتشكيل مجلس سياسي وحكومة إنقاذ إلا أن الحوثيين ظلوا يمارسون عملهم كعصابة لا تأبه إلى القانون.

 

هناك الكثير ممن استنكروا أعتداء هذه العصابة على الصحفي كامل الخوداني وعلى أسرته.

وكأنهم يتوقعون من عصابة قائدها يعيش تحت الأرض لا يعرف ما هي الأخلاق ولا الأعراف ولا الدين أن يكون سلوك عصابته وفق هذه القيم.

وهناك الكثيرون ممن استنكروا الاعتداء المتكرر على وزارة الصحة وعلى وزيرها وموظفي الوزارة وكأنهم ينتظرون من عصابة أن تسلك سلوكا مدنيا يرعى حرمة المرضى الذين جار عليهم العدوان بالحصار وإغلاق مطار صنعاء.

وقبلهم استنكر المستنكرون الاعتداء على وزارة التعليم العالي وعلى وزيرها وإطلاق النار على ابنه.

 

أقول لهؤلاء كيف تستنكرون هذه الأفعال من جماعة لا تتحرج بأنها خارجة على النظام والقانون .

توزعوا الأدوار فيما بينهم.

البعض يمارس عمل المافيا في المدن والبعض الآخر يقطعون الطرق وينهبون القرى والبلدات.

بدأ زعيم العصابة في ترويج صورة إيجابية عن نفسه وعن أتباعه وكأنهم من فاعلي الخير لا يأخذون شيئا من الضعفاء.

لكن سرعان ما أفصح عن نفسه وعن جماعته بأنهم عصابة متكاملة وقوة إجرامية.

لا يوجد أي عمل لا أخلاقي إلا وهذه العصابة وراءه.

في وزارة الأوقاف وقف إسماعيل الجرموزي وهو هاشمي تربى على القيم الإدارية النبيلة وأعتقد أنهم جاؤا لمحاربة الفساد.

صدق نفسه مدفوعا بقيمه وخلال سنتين وهو يحمل ملف الفساد. فما كان من هذه العصابة إلا أن تستخدم ضده تميمتها المعروفة باتهامه أنه داعشي .

تهمة تكفي لتجعله عرضة للخطر هو وأولاده.

ماذا تتوقعون من عصابة خارجة على القانون وترتكب كل هذه الجرائم ولا أحد يقف في وجهها ليردعها؟ بل ماذا تتوقعون من عصابة ظلت تسرق المرتبات ودخل البلد والناس ساكتون على أكل حقوقهم؟ لاشك أنها مع مرور الوقت ستعتبر ذلك حقا من حقوقها المكتسبة.

 

ماذا تتوقعون من جماعة زعيمها يحب الحياة لدرجة أنه يختبئ تحت الأرض إعتقادا منه أنه سيهرب من الموت ويطلب من الآخرين أن يموتوا؟ جماعة لم تبق على شيء حتى رأس المال الوطني سلطت عليه يحي الأسطى الذي له ثأر مع التجار ورجال الأعمال هو يعرف أنه ثأر شخصي.

لذلك لم يبق أي فعل من أفعال العصابات إلا وفعله .

أستحدث دوائر جمركية في كل من البيضاء وذمار وعمران وصنعاء وأمانة العاصمة لأخذ جمارك جديدة وفحص ومعاينة وتثمين ومنافسة واستلام رسوم وغرامات وغيرها.

أستحدث شيئا عجيبا أسماه ” الخارجة ” يمنع بموجبه خروج وسائل النقل التجارية من المدن للتوزيع إلا بعد الحصول على تصريح من مصلحة الجمارك مزمن ب 48 ساعة ودفع رسوم مالية مقابل الحصول على تصريح الخروج.

تحمل القطاع الخاص تدمير منشآته من قبل العدوان واستمر يساهم في لملمة البنية التحتية ما استطاع إلى ذلك سبيلا.

يأتي يحي الأسطى القائم بأعمال رئيس مصلحة الجمارك ليمارس دور الفتوة على التجار. كيف لا يفعل ذلك وهو عضو في عصابة وليس في دولة.

ولست أدري لماذا ظل التحالف والشرعية الطريق إلى صعدة؟ إن معركتكم مع الحوثيين في صعدة. إذهبوا إلى هناك وسيعرف عمال النظافة في المدن الأخرى أين يضعون من تخلف منهم للدفاع عن المختبئ خوفا من الموت.

هذه العصابة لا يمكن التعايش معها فهي تنطلق من روح الحقد والرغبة في الانتقام من المجتمع كله.

أنظروا كيف كشرت أنيابها حينما طالب المعلمون بمرتباتهم بعد سنة كاملة واتهموهم بكل التهم وهددوهم باستبدالهم .

 

عصابة تتعيش على على العدوان لإلهاء الناس عن النظر إلى العوامل الداخلية والبحث عن الحقوق. وكأنه طالما في عدوان ليس من حق الناس أن يأكلوا ويشربوا . أصمدوا أيها اليمنيون في وجه هذه العصابة فهي في طريقها إلى مزبلة التاريخ.

الرد السريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *